اختر صفحة

رابط التحميل المباشر من جوجل درايف

ملحوظة: قد تظهر بعض الصفحات كأن بها مشكلة. هذه مشكلة في تعامل جوجل درايف مع الخطوط العربية. يرجل تحميل الملف على جهازك وسوف يظهر بدون مشكلة.

رابط التحميلحجم الملفتاريخ الرفعمرات التحميل
إضغط هنا للتحميل 2MB11 أكتوبر 2017


Broken Links Report - Arabic
مثال: رابط التحميل لا يعمل
Sending

كارت التعريف بالكتاب

البياناتالتفاصيل
إسم الكاتب
منصب/عمل الكتاب
تقييم الكتاب
5 من 5
- مشروع الكنوز القبطية - بوابة الكتب


النمو الاجتماعى

مرحلة المهد

أول علاقة اجتماعية فى حياة الطفل هى لاقته بأمه فهى تشبع رغباته ويتوقف أسلوبه المقبل فى التعامل الاجتماعى على موقف الأم منه فى هذه الفترة يميل أن يكون مع والديه وان يحتكر اهتمامهما .

لا يميل إلى الاختلاط بأقرانه فى السن ويميل إلى الانفراد بلعبه .

النمو الاجتماعى منذ ميلاد الطفل يرتبط بالنمو الانفعالى

علاقة الطفل بأسرته والآخرين

أول علاقة مع أمه فهو يعتبرها جزءا منه وليست ذات مستقلة عنه

6 شهور : يبدى بعض الاهتمام بالأطفال الآخرين

8 شهور : يبدى اهتماما بالغرباء الكبار

9 شهور : يبذل مجهودان نشطه فى الاتصال بالغير بالابتسام والمناغاة والضحك

12 شهر : يبدأ فى تقليد الكبار

الخبرات الاجتماعية خلال العامين تتم داخل الأسرة وعلاقة الطفل بوالديه وإخوته ذات أهمية كبرى فهي التى تحدد علاقاته فيما بعد لذا يجب إشباع حاجة الطفل إلى الحب والأمن

تأخذ العلاقات الاجتماعية صورة أخرى عندما يصبح الطفل قادرا على التنقل وحده تصبح إلام بالنسبة له شخصا مستقلا عنه

يدخل دور الأب فى الدائرة بعد إلام فالأب بالنسبة للطفل خلال الشهور الأولى من ميلاده جزء عارض من البيئة المحيطة به يبدأ دور الأب فى حياة الطفل الاجتماعية عندما يصبح قادرا على المشى والكلام

عندما تنمو القدرة اللغوية يستطيع التفاهم مع أسرته فيستطيع أن يعبر عن وجهة نظره بالنطق فتبدأ علاقات الطفل الاجتماعية فى التكوين ويصبح كائنا اجتماعيا

الطفولة المبكرة (2-6)

مظاهره : –

1- التنشئة الاجتماعية

السنوات الأولى من حياة الطفل هامة فى تشكيل شخصيته الاجتماعية وتحديد فكرته عن نفسه وأسلوب تعامله مع الآخرين

– الاهتمام الزائد بالطفل يؤدى إلى تشبثه بطفولته والاعتماد على الغير ويغرس فى نفسه بذور العناد

– الإهمال الشديد بالطفل وتناوله بالصد والنبذ يفقده الثقة فى نفسه ويكسبه مشاعر النقص ويجله يلجأ إلى أسلوب التراجع والهروب من الحياة أو يتخذ العدوان وسيله للتعبير والتعويض عن النقص

– التذبذب فى معاملته بين أب يشجعه وأم تحد من نشاطه يجعله يركن إلى السلبية ويميل إلى العناد

– العلاقة التى تقوم على الحب المتزن غير المشروط تسهم فى اكتسابه فكرة عن نفسه تطابق الحقيقة وتطبع علاقاته بالآخرين بطابع الثقة والأمان

2- العلاقات الاجتماعية

أول ارتباط عاطفى يكونه الطفل مع الأم ثم الأب ثم الأخوة إذا كانت المنافسة حادة والغيرة شديدة ذلك يؤدى إلى علاقات تتسم بالعدوان والكراهية الشديدة

طفل الحضانة يصادق صديقا أو اثنين لفترات قصيرة وأحيانا نجد لديه صديقا خياليا يتجسد فى صورة دمية أو لعبه

لا تتجاوز جماعة الأطفال 3 أفراد بعض الأطفال يفتقرون إلى الثقة فى النفس وينطوون على أنفسهم غيرهم ينطلقون للاندماج فى مجموعات ويؤثر تكيف الطفل فى هذه الجماعات على تكيفه فى المجتمع الأكبر

أطفال الرابعة أو الخامسة يظهرون سلوكا وديا لمن هم فى سنهم ويكشفون عن سلوك عدوانى فى لحظه وسلوك تعاونى فى اللحظة التالية

وفى دراسة لنوكومب وميرفى توصلا إلى أن الأنماط الاجتماعية تتزايد من سنه إلى أخرى بين 2: 5 وأن السلبية والمقاومة تصل إلى قمتها فى الثالثة ثم تبدأ الصداقة والأنماط المتكاملة فى التعاون فى النمو وهو ينمو يتأثر بعدد الأطفال أكثر مما يتأثر بفارق السن وشخصيات الأطفال المسيطرين ودرجة توجيه الأطفال وشخصية المدرسين

ويرى جيرسيلد أن دار الحضانة تدرب الأطفال على ضبط انفعالاتهم وتعلمهم المشاركة الوجدانية والصداقة والعمل الجماعى والتعاون والعدوان لوحظ تأثره بأسلوب التربية والوسط الاجتماعى للطفل ويتخذ العدوان صورة فردية يوجه إلى شخص بدافع حب التملك والاستحواذ والسيطرة والشعور بالنقص . أو عدوان جماعى يتجه ضد الأطفال المستجدين أو الكبار بقصد السرقة

3- لعب الأطفال

فى العامين الأولين لعب أنفرادى ثم يظهر اللعب الخيالى بدميته

فى العام الثانى:   اللعب المتوازى يلعب الطفل مع طفل أخر فى نفس الحجرة إلا أن كليهما يلعب بمفرده

3سنين : يصبح الرفاق عنصر هاما وتتكون مجموعات اللعب وسرعان ما تتفكك لأتفه الأسباب وتتجمع مجموعات أخرى لذلك مهمة المشرفين تعويد الأطفال التعاون وتشجيع الاختلاط بينهم نظرا لأهمية اللعب فى تعويد الأطفال القيادة والتبعية وقواعد السلوك وأصول اللغة والأخذ والعطاء ويوسع مداركهم ويصقل مهاراتهم الجسمية والحركية ويساعدهم على الاستكشاف

4- الإدراك الاجتماعى

يتميز الطفل بخيال واسع وواجبنا ترشيد هذا الاتجاه وتقبله وعلاجه بمساعدة الطفل على تكوين علاقات واقعيه مع الآخرين

تعويده الاعتماد على نفسه

الرد على أسئلة الطفل بواقعيه

اختبار فاينلاند للنضج الاجتماعى

4 سنين : اللعب التعاونى – المساعدة فى أعمال المنزل – غسل اليدين – ارتداء بعض الملابس

5سنين : العناية بالنفس فى المرحاض غسل الوجه دون مساعده الخروج والتجول دون اصطحاب الكبار – ارتداء الملابس – استعمال القلم والألوان – الاشتراك فى الألعاب

6 سنين : ركوب الدراجة ب 3 عجلات – لعب الألعاب البسيطة ليدو كوتشينة – الذهاب إلى المدرسة بمفرده – تقليد بعض الكلمات – كتابة الاسم – شراء بعض الأشياء

5- تكوين الضمير

يتعلم الطفل أن يضحى ببعض رغباته وقبول ما يفرض عليه ويدخل حياته مبدأ الواقع ويتكون الضمير عن طريق التوحد مع الوالدين فتنتقل عوامل الضبط الخارجى للسلوك إلى عناصر ضبط داخلى يحتويها الضمير ويسهم فى تكوين الضمير التوجيه والإرشاد

الطفولة المتأخرة (6-12)

مظاهره :-

1-  يزداد احتكاك الطفل بجماعات الكبار واكتسابه معاييرهم واتجاهاتهم وقيمهم

2-  يلاحظ زيادة نقد الطفل لتصرفات الكبار وتضايقه الأوامر والنواهي ويثور على الروتين

3-  يعرف المزيد عن المعايير والقيم والاتجاهات الديمقراطية والضمير ومعانى الخطأ والصواب ويهتم بالتقييم الأخلاقى للسلوك

4-  يزداد تأثير جماعة الرفاق يستغرق العمل الجماعى والنشاط الاجتماعى معظم وقت الطفل

5-  نقص تأثير الوالدين بالتدريج

6-  يبدأ تأثير النمط الثقافى

7-  تنمو فردية الطفل ويزداد شعوره بالمسؤليه

8-  تتغير الميول وأوجه النشاط الطفوليه إلى الاستقلال وحب الخصوصية ويقل الاعتماد على الكبار

9-  يتوحد الطفل مع الدور الجنسى المناسب وتتضح عملية التنميط الجنسى

التنميط الجنسى هو اكتساب الدور الجنسى والتوحد مع شخصية من نفس الجنس واكتساب صفات الذكورة أو الأنوثة

ويتضمن اكتساب المعايير السلوكية والميول والاهتمامات ونوع الألعاب والنشاط العام مع نمو يتمايز الجنسان اجتماعيا من حيث الملابس والميول والاتجاهات وتتأثر عملية التنميط الجنسى بالطبقة الاجتماعية حيث يتم أسرع فى الطبقة الدنيا عن الوسطى والعليا

والبنين يسبقون البنات فى عملية التنميط ربما بسبب نظرة المجتمع إلى جنس الطفل وتفضيل الذكور

10-    يتضح التوحد مع الجماعات فيفخر بفوز فريق مدرسته فى مسابقة

11-    يبتعد كل الجنسين فى صداقته عن الجنس الأخر

الفروق بين الجنسين

– الجماعات لا تضم أفرادا من الجنس الأخر

– جماعات البنين أكبر عددا من البنات

– يعطى الآباء حرية أكثر للبنين وقيودا أكبر على البنات

العوامل المؤثرة فيه

الثقافة ووسائل الإعلام – الخلفية الثقافية للأسرة – الطبقة الاجتماعية التى ينشأ فيها الطفل

أثر الصحبة أقوى فالصداقة أكثر بقاء واستقرارا

ملاحظات

– يحتاج الطفل إلى النمو فى جو أسرى دافئ وهادى مستقر

– يحتاج إلى مساندة والديه

– يحتاج إلى الشعور بالتقبل

– يؤثر الإخوة الأكبر من الطفل فيه وهو يؤثر فى أخوته الأصغر منه ويتعالى عليهم

– تلعب النوادى والمعسكرات دورا هاما حيث تنظم النشاط الاجتماعى وتشبع الميول والحاجات تحت أشراف الكبار

– فى سن المدرسة تظهر ميول الطفل ويهتم ببعض الهوايات وقد تكون الهوايات فرديه أو جماعية .

– يجب تشجيع الهوايات التى تستهوى الطفل وتستوعب وقت فراغه وتنمى العادات الحسنه

– قد يتعرض الأطفال خلال عملية التنشئة الاجتماعية إلى مؤثرات تكسبهم التعصب والتعصب هو اتجاه نفسى مشجون انفعاليا أى نحو أو ضد جماعة أو فكرة معينة .وبذور التعصب أحد الأمراض الاجتماعية وله بضع نواح سيئة

1-  هو عنصر مضايقه للذين يتعصب ضدهم

2-  هو حالة غير صحية للفرد

3-  يؤدى إلى المشكلات للجماعة والمجتمع

4-  من مساوئه أنه يصاحبه القلق وعدم الأمن والعدوان عند الذين يتعصب ضدهم يؤدى إلى الشعور بالغضب وتكوين تعصب مضاد

النمو الانفعالى

مرحلة المهد

هناك نظريتان لتفسير الانفعالات

1- الفرد مزود بانفعالات محددة منذ البداية (واطسون ) وهى 3 :-  الخوف – الغضب – الحب

2- كانز بريدجز تقول أننا لا نستطيع أن نميز انفعالات محددة ومميزة عند الوليد عند الوليد تبدو فى صوره هياج عام

3 شهور : شعور بالابتهاج وبالضيق

6 شهور : يضاف إليهم الاشمئزاز والغضب

نهاية السنة الأولى : يضاف الشعور بالحب والزهو منتصف السنة الثانية : الشعور بالسرور والغيرة

نهاية السنة الثانية : رسم الخطوط الرئيسية للحياة الانفعالية بجميع مظاهرها .

انفعالات الطفل فى السنة الثانية عامه غامضة تتجلى فى الصراخ أو الصياح والضحك والابتسام تمتاز انفعالات الطفل فى هذه السن بحدتها وسرعة تقلبها نتيجة لعدم التوازن بين رغبات الطفل وإمكاناته يتعلم الطفل حب الآخرين نتيجة إرضائهم لحاجاته الجسمية .

يتقمص الطفل شخصية من يحب فيمتص منه أسلوبه فى السلوك والتعبير .

يسيطر على الطفل انفعالان هامان هما الخوف والغضب .

ينتج الخوف من انعدام الشعور من نتيجة المثيرات الخارجية الشديدة كالأصوات العالية والأضواء الشديدة والألم .

الغضب ينتج عن وجود عائق يحول بينه وبين تحقيق رغباته .

ويعبر الغضب بصور شتى منها الصراخ – إلقاء نفسه على الأرض – الرفس بالقدمين – العض – شد الشعر .يتعين تعويد الطفل على مواجهة المواقف التى تستدعى الانفعال بصوره واقعيه لان الإسراف فى الانفعال يؤثر فى نموه الجسمى والعقلى والاجتماعى .

الطفولة المبكرة (2-6)

انفعالات الطفل فى هذه المرحلة تتميز بالحدة ولعنف فهو يثور وينفعل بدرجه واحده للأمور الهامة والتافهة تصل حدة انفعالاته إلى ذروتها فى سن الثالثة

تتطور استجابة الطفل الانفعالية كما تتطور طرق التعبير عنها بتقدمه فى العمر فهو يعبر باللفظ عن انفعالاته بعد إن كان يعبر تعبيرات جسميه .

1-      الخوف

تزداد مخاوف الطفل نتيجة

  • نمو إدراك المواقف المختلفة
  • الاقتران الشرطى
  • تقليد الكبار

ومن العوامل المؤثرة فى انفعال الخوف

1- الصحة العامة للطفل الطفل المريض اقل مقاومه لنوازع الخوف والغضب واستجاباته للمواقف المثيرة للخوف اشد .

2- المناخ المنزلى

الجو الانفعالى بالمنزل هادئة انفعالات الطفل فيه هادئة الجو مشحون بالتوتر انفعالات الطفل لا تتميز بالثبات والاستقرار .

3- الجنس

البنات أميل إلى التأثر بالخوف من البنين .

لعلاج الخوف لا يجدى اللوم أو السخرية أو العقاب وإنما يجدى تسلح الطفل ببعض المهارات واستخدم الاقتران الشرطى المضاد وربطها بخبرات سارة .

2- الغضب

التعبيرات الحركية لانفعال الغضب تقل حدتها كلما تقدم الطفل فى العمر فعندما يكبر ويكتسب اللغة يبدأ فى استخدام الألفاظ اللغوية مثل السب والشتائم والاحتجاجات اللفظية والتهديد .

ويتعلم الطفل طرق التعبير عن الغضب من بيئته

أهم بواعث الغضب

اللوم والنقد – تكليف الطفل بعمل فوق طاقته – مقارنه الطفل بالآخرين – إرغام الطفل على إتباع بعض العادات و الأنظمة – شعور الطفل بالعجز عن تحقيق رغباته . أهم بواعث الغضب

اللوم والنقد – تكليف الطفل بعمل فوق طاقته – مقارنه الطفل بالآخرين – إرغام الطفل على إتباع بعض العادات و الأنظمة – شعور الطفل بالعجز عن تحقيق رغباته .

يمكن الحد من انفعال الغضب عن طريق:-

1)      هدوء الولدين

2)      تجنب فرض الضغوط

3)      عدم تكليف الطفل بواجبات تفوق طاقاته وإمكاناته الفعلية

4)      عدم وضع معايير للسلوك لا يستطيع الطفل التوافق معها

5)      فهم الدوافع الحقيقية التى تدفع الطفل للغضب

6)      الجو الأسرى السليم يهيئ نموا انفعاليا سليما

7)      الإرشاد والتوجيه للطفل

3 –  الغيرة

الغيرة انفعال بغيض يؤدى إلى شقاء صاحبه يحدث عندما يشعر الفرد أن هناك شخصا أخر ينافسه فى الحصول على الحب وتتضمن الغيرة انفعالات مختلفة فالغيرة انفعال مركب من الغضب والحب والخوف تستثير مشاعر النقص والكآبة والحزن وهو شائع بين الأطفال الصغار

العامل الأساسى فيه هو الرغبة فى الاستحواذ على الأم ويستثار بقدوم طفل جديد فى الأسرة ويعتبر استجابة طبيعيه فى الأطفال من سن سنه إلى 5 سنوات

وتكون ظروف الأسرة التى يعيش فيها الطفل سببا فى انفعال الغيرة وتظهر بوضوح فى حياته المستقبلية وتؤثر تأثيرا سيئا على توافقه الاجتماعى وعلاقاته الإنسانية

ولتجنب الغيرة يجب :-

  1. أعداد الطفل وتهيئته نفسيا لقدوم الطفل وإشراكه فى الاهتمام به .
  2. ألا يبالغ الآباء فى الاستعدادات لاستقبال الطفل .

عندما تصبح الغيرة مرضيه يتجه العلاج لمساعدة الآباء على تفهم أنفسهم ومراجعه اتجاهاتهم نحو الأطفال كما يتناول الطفل نفسه .وعن طريق جلسات اللعب والرسم والمقابلات النفسية      يتاح للطفل التنفيس عن غيرته والاستبصار بدافع الغيرة يفيد كثيرا فى تحسين علاقته بالطفل الجديد ووالديه .

الطفولة المتأخرة (6-12)

تتميز هذه المرحلة بأنها تسير نحو استقرار الانفعال والهدوء الانفعالى إذا تسمى بفترة الطفولة الهادئة نسبيا الطفل يصبح أكثر ثباتا واقل اندفاعا ويتعلم التحكم فى انفعالاته وضبط ذاته

عوامل الاستقرار الانفعالى لدى طفل المدرسة الابتدائية :-

  1. اتساع دائرة الاتصال الاجتماعى فالطفل يواجه جماعتين جديدتين المعلمين والأغراب وهذا الاتساع يساعد على عدم تركيز انفعالاته حول موضوع واحد مما يخفف من حدة انفعالاته .
  2. تنظيم الطفل :-

ميل الطفل إلى المنافسة والاعتداء يجد منفذا لمدخل إطار منتظم يتمثل فيما يقوم به من العاب وألوان نشاط مختلفة منظمه تحت إشراف المدرسة فالميول العدوانية تظهر فى لعب الكره وفى المباريات أى أن الصورة العدوانية تتعدل وتستنفذ فى إطار منظم .

3 – تكوين العواطف

تخضع انفعالات الطفل المشتتة الهوجاء لتنظيم جديد إذ تنتظم فى وحدات هى العواطف التى تكسب الحياة الانفعالية قدرا من التناسق والثبات فالطفل يبدأ فى تنظيم علاقاته الاجتماعية ويكون اتجاهاته نحو الرفاق ثم تكتسب هذه الاتجاهات شيئا من الانسجام والهدوء فنجد الطفل يتنازل عن بعض الحاجات فتبدأ حدة انفعالاته فى الهبوط ونلاحظ أن عوامل الضبط خارج المنزل أقوى من عوامل الضبط داخله وانفعالاته خارج المنزل متسمة بالهدوء عن داخل المنزل

النمو الجسمى

مرحلة المهد

1- زيادة وزن الذكور عن وزن الإناث.

2- تختلف نسب أعضاء الجسم عند الولادة عنها فى المراحل التالية.

3- طول الرأس والوجه عند الميلاد !؛4 النسبة العامة الجسم.

4- تختلف نسب الذراعين والساقين والجذع بالنسبة للرأس فتبدو صغيرة الحجم.

5- عين الطفل تميل إلى اللونين الأزرق والرمادى.

6- لا يستطيع الطفل التحكم فى عينيه ،

انعدام التوافق الحركى بين العنين.

7- بكاء الطفل لا يصحبه دموع لان غدد الدموع لا تنشط إلا فى الأسابيع الأولى.

8- الرقبة قصيرة جداً وتكسوها تجاعيد.

9- الجلد يتميز بالنعومة وميل للحمرة .

10- وجود الشعر بكثرة على سائر جسم الطفل ويزول تلقائى فى فترة وجيزة.

الطفولة المبكرة (2-6)

1- يصل طول الطفل فى سن الثالثة فى المتوسط 82سم : 84سم وفى الخامسة 107سم والسادسة 110سم .

2- الوزن فى السنة الأولى 9كجم والثانية 12كجم والثالثة 14كجم ويزداد بمعدل كجم سنوياً والخامسة 18كجم (5 أضعاف وزنه عند الميلاد) والسادسة 19كجم.

3- البنين أطول وأكثر وزناً وأكثر حظاً فى النسيج العضلى والبنات أكثر حظاً فى الأنسجة الشحمية.

4- الهيكل العظمى يزداد نضجه تتحول نسبة كبيرة من الغضاريف إلى عظام وتزداد صلابة وعدد وحجم.

5- تكمل الأسنان البنية ويستطيع تناول طعام الراشدين.

6- يزداد ضغط الدم.

7- تصبح نبضات القلب أكثر بطئاً واقل تغيراً.

8- يصبح التنفس أكثر انتظاماً وعمقاً.

9- ينمو المخ نمواً كبيراً ويصل إلى 90% من وزن مخ الراشدين.

10- يكتمل اكتساب الألياف العصبية فى المراكز المخية العليا بغشاء ميلين.

11- قلة ساعات نومه والتركيز على النوم ليلاً أكثر من النوم نهاراً.

الطفولة المتأخرة (6-12)

1- يبدأ النمو الجسمى فى التباطؤ.

2- يبلغ طول الطفل 117.5سم ووزنه 21.6كجم.

3- يقل طول ووزن الفتيات عن الذكور، يتزايد الطول خلال هذه المرحلة من 5% إلى 6% سنوياً والوزن 10%، يصل الطول حوالى 152سم والوزن حوالى 45كجم فى نهاية المرحلة.

4- حتى سن العاشرة يكون الأولاد أطول من البنات بعد العاشرة تحدث طفرة النمو لدى البنات فى الطول والوزن.

5- النسب الجسمية تشبه الراشد.

6- الأسنان اللبنية تتساقط وتحل محلها الأسنان المستديمة.

7- قوة الطفل العضلية تكون ضعيفة فى بداية المرحلة ثم تقوى وتتحسن تدريجياً.

8- يستطيع الطفل فى يسر وسهولة أن يسيطر على العضلات الكبرى فى سن السادسة وعلى العضلات الدقيقة فى سن التاسعة.

9- يستطيع التحكم فى عضلات العين واللسان والأصابع.

10- يصبح أقدر على القيام بأعمال يدوية وحركية معقدة.

النمو الحركى

مرحلة المهد

+ تصنف حركات الطفل فى هذه المرحلة إلى :

1- حركات عامة أو نشاط كلى يشمل جميع أجزاء البدن فيتحرك كله.

2- نشاط نوعى يقتصر على جزء معين من الجسم :

1- مجموعة أفعال منعكسة.

2- مجموعة استجابات نوعية عامة مثل مص الأصابع وحركة الذراع واليد.

+ التمكن التدريجى من ضبط حركة الجسم فى العضلات المختلفة فى انقباضها وانبساطها وتوافقها.

+ تطور المهارة اليدوية والجلوس والحبو و المشى ثم الجرى.

وترتبط هذه المهارات بالذكاء وفقاً لكاتل .

+ فى نهاية العام الأول تفضيل إحدى اليدين على الأخرى وتستقر تماماً فى نهاية السنة الثانية

+ جيزل

الطفل يتطور نموه الحركى من العام (استخدام اليد) إلى الخاص (استخدام الأصابع).

المشى :-

يبدأ بالحركات العشوائية ثم تأخذ حركاته فى الانتظام والتنوع والتخصيص

شهرين: التقلب على الجانبين والانبطاح على الأرض.

3شهور: رفع الرأس وحمل الجسم على الذراعين.

6شهور: الجلوس بدون مساعدة لفترة وجيزة.

9شهور: الوقوف ثم الحبو.

12شهر: المشى.

عندما يبدأ يمشى يحرك جسمه بأكمله ثم تقل تدريجياً وتتركز فى الأرجل ويتم تآزر الأذرع قبل الأرجل حتى تعاونه على المحافظة على توازنه مع التمرين تزيد طول الخطوة وتقل سعتها واختلافها ثم تأخذ حركة الرجل فى السرعة والاضجام

تعتبر خطوة هامة فى النمو الاجتماعى تزداد قدرة الطفل على التحكم فى أطرافه وضبط عضلاته.

عامين: الجرى وصعود ونزول السلالم .

الطفولة المبكرة (2-6)

– النضج المتزايد فى الأنسجة العصبية يزيد قدرته على التحكم فى أطرافه وضبط عضلاته.

3سنين : يمشى ويجرى فى ثقة ويسر والاستدارة حول الزوايا الحادة والوقوف المفاجئ صعود السلم دون مساعدة يقفز من فوقه بقدميه يقف على قدم واحدة لثانية واحدة أو أكثر.

4 سنين : يكتسب قدراً من التوجه المكانى والدقة فى الحركة يحرك أجزاء بدنه بمهارة القيام بالحركات الرياضية.

5 سنين : القفز بالقدمين برشاقة يجد صعوبة فى القفز على قدم واحدة، يتمرن على حركات التسلق والحجل والتوازن.

المهارات اليدوية :

3 سنين : يبنى برج من مكعبات، يرسم خطوطاً أكثر تحديدا،ً لضم الخرز بسرعة، تقليد دائرة مرسومة.

4 سنين : تقليد مربعاً مرسوماً يكمل بعض الأجزاء الناقصة فى رسم الرجل.

5 سنين : حركاته الدقيقة أكثر تمايزاً،يرسم رجلاً بقدر من الوضوح، يقص بالمقص، يربط فيونكة، تشكيل أشكال من الصلصال، يعلق رداءه بنفسه يلبس حذاءه يغسل كوبه الخاص يقطع الورق. يسهل عليه الاتجاه العكس خلع الملابس قبل لبسها يحل رباط حذاءه قبل ربطه هدم الأشياء قبل بنائها.

العوامل المؤثرة على النمو الحركى :

1- الحالة الصحية.     2- الذكاء.      3- التدريب والتعليم.

4- بعض العوامل الفسيولوجية والانفعالية.

التطبيق التربوى فى دور الحضانة :

1- مراعاة إشباع حاجة الطفل إلى الحركة فترات لعب طويلة وعمل قصيرة.

2- نزود مدارس الحضانة بالأراجيح وأحواض الرمل وأجهزة التسلق والأطواق والكرات مختلفة الحجم والخرز والصلصال وأدوات الرسم والسبورة والطباشير.

3- التدريب الموجه لمهارات الطفل مما يشعر بالثقة والرغبة.

4- حصول الطفل على التشجيع من مدرسيه.

5- الإكثار من حصص الألعاب الإيقاعية.

الطفولة المتأخرة (6-12)

1- السيطرة على كل من العضلات الكبيرة والصغيرة.

2- نمو النشاط الحركى متمثلاً فى اللعب بمختلف أنواعه.

3- يميل الأولاد إلى الألعاب العنيفة والبنات إلى الأعمال المنزلية الأشغال اليدوية والأنشطة الجمالية والثقافية.

4- قل ما يتعب الطفل ولكنهم دائمو التنقل من لعبه إلى آخرى ربما بسبب الملل أو الاستكشاف .

النمو الحسى

مرحلة المهد

النظر:-

1- عند الولادة تكون شبكية العين أصغر وحساسيتها للضوء ضعيفة وتنمو مع نهاية العام الأول.

2- تستجيب حدقة عين الطفل خلال الأيام الأولى للمنبهات القوية.

3- تظهر لدية القدرة على تتبع الأشياء المتحركة ببطء بعد 10 أسابيع.

4- يتم التجميع البصرى الحقيقى أو تثبيت العينين على شئ واحد لأول مرة عند الأسبوع السابع.

5- يستطيع إدراك العمق عندما يبلغ 6 شهور

6- بتقدم العمر يستطيع الربط بين ما يراه وما تصل إليه يداه.

7- يرى الأشياء الصغيرة فى الشهر العاشر.

8- يتميز بطول النظر فى نهاية العامين ويكمل نضج الإبصار عند 8 سنين .

السمع:-

اقل الحراس اكتمالا عند الولادة يستطيع الطفل أن يميز بين النغمات الصوتية فى الشهر الرابع ثم يتدرج به الأمر يستطيع أن يميز أصوات المتصلين به كما يستطيع تبين الدلالة الانفعالية المصاحبة لنغمة الكلام .

التذوق :-

أكثر اكتمال من البصر أو السمع يستطيع أن يستجيب لمنبهات ذوقية مختلفة خلال الأسبوع الأول فيظهر الرضا والإقبال على الأطعمة الحلوة والنفور وعدم الارتياح للأطعمة المرة والمالحة .

الشم :-

من أقوى الحواس يستجيب الرضيع للمنبهات الشمية فى نومه ويقظته ، النشادر وحمض ألخليك يثير استجابة محدودة لدى الطفل ، العطس ظاهرة تظهر منذ الولادة .

اللمس:-

أحساسات الجلد للمس والضغط ودرجة الحرارة والألم موجودة عند الميلاد أو بعدها بفترة وجيزة ، يستجيب الطفل للبرودة بسرعة ووضوح من استجابته للحرارة ، الاستجابة للألم ضعيفة جداً فى الأيام الأولى فيمكن القيام بعملية الختان للأولاد دون تحذير .

الطفولة المبكرة (2-6)

1- الإدراك الحسى فى أول المرحلة أدراك الأشياء وعلاقتها المكانية صعب ثم بتقدم العمر يستطيع أدراك الأشياء وعلاقتها المكانية.

2- أدراك المسافات والأحجام والأوزان والعدد والزمن.

3- أدراك الطفل فى هذه المرحلة يتميز بتمركزه حول ذاته وأدراك العلاقات المكانية سبق الزمنية وإدراك أوجه الاختلاف يسبق أوجه التشابه.

4- يتميز البصر بالطول ويميز بين الألوان ويسميها.

5- يتطور السمع تطوراً سريعاً.

6- حاستى الذوق والشم تهدفان هنا إلى حماية عملية التغذية من الأشياء الضارة.

تطبيقات تربوية:

1- رعاية النمو الحسى بالزيارات والرحلات.

2- تنمية الأذن الموسيقية.

3- ملاحظة وجود أى عطل أو عاهة حسية وعلاجها طبياً واتخاذ الإجراءات اللازمة تربوياً بما يتناسب مع حالة الطفل .

الطفولة المتأخرة (6-12)

1- يتفوق أطفال هذه الفترة من حيث حساسيتهم اللمسة.

2- الطفل فى بداية المرحلة يستطيع أن يتذوق الابقاع البسيط ويطرب له أما القدرة على تمييز المقامات الموسيقية فتقدم تقدماً مضطرداً حتى نهاية المرحلة.

3- الأبصار لا تزال العين عضواً حسياً غير مكتمل.

النمو الفسيولوجى

مرحلة المهد

1- النبض :

سرعته عند الوليد 130 إلى 150 فى الدقيقة ونخفض إلى 117 بعد عدة أيام، ويرتفع نهاراً وينخفض ليلاً.

2- التنفس :

فى الأسبوع الأول 35 حركة ثم تصل 27 حركة عندما يبلغ العام الأول تتزايد نهاراً وتنخفض ليلاً وتأخذ فى الانتظام عندما يبدأ فى المشى.

3- النوم :

ينام الوليد من 15-20 ساعة يومياً تتخللها فترات يقظة قصيرة كل ساعتين، نوم الوليد من النوع الخفيف ويستطيع النوم بسرعة.

4- الصياح :

يطلق الطفل صيحته الأولى بعد الولادة مباشرة نتيجة إخضاع الهواء إلى الرئتين، يرجع صراخ الطفل إلى الجوع والألم وعدم الارتياح والجروح والنزلات المعوية، يعبر عن حالات الطفل الانفعالية ووسيلة لجذب انتباه والديه، يحدث فى الفترات قبل النوم وتناول الطعام، يكثر الصراخ عند الأطفال الذين يشعرون بانعدام الأمن والطمأنينة ويقل لدى الأطفال الذين يتمتعون بصحة جيدة.

الطفولة الوسطى والمتأخرة (6-12)

1- يزداد ضغط الدم ويتناقص معدل النبض.

2- تقل ساعات النوم لزيادة النشاط العقلى المعرفى والحركى والاجتماعى للطفل.

3- تزايد تعقيد الجهاز العصبى.

4- نمو وزنه إلى ما يقرب من وزن الراشد 95%.

5- يزداد نمو الغدد التناسلية فى نهاية المرحلة.

6- الانخفاض الكبير فى معدل الوفيات للأطفال للتقدم فى معالجة الأمراض المعدية مثل ( الدرن، فقر الدم، الحصبة، الجدرى، الصفراء، نزلات البرد، الاضطرابات الهضمية، أزمات الربو ) مما يؤثر على تأخر النمو الجسمى والتحصيل الدراسى والتوافق النفسى.

النمو اللغوى

مرحلة المهد

اللغة هى وسيلة فعالة فى تبادل المعرفة وفى توثيق أواصر الصلة الاجتماعية تعلم اللغة عملية طويلة ومعقدة تعتمد على ترابط مناطق المخ المختلفة مع الجهاز السمعى وأعضاء الجهاز الكلامى كما يساعد على أتمامها الذكاء والإدراك والعوامل الانفعالية إذ تؤثر على انسياب الكلام وعلى حسن استعمال الرموز، الطفل ينطق كلمته الأولى حينما يكون بين 10-14شهر ويعير الطفل عن نفسه قبل ذلك بالصياح وأصوات وهذر لاتصل إلى مستوى اللغة، وهناك معياران لتحديد قدرة الطفل على استعمال اللغة :

1- أن ينطق كلماته بطريقة يفهمها الآخرين بقدر ما يفهمها المتصلون به.

2- أن يعرف معنى الكلمات ويربط بين الكلمة ومدلولها.

مراحل النمو اللغوى :

تعتمد اللغة فى نموها على مدى نضج تدريب الأجهزة الصوتية ومستوى التوافق العقلى والحركى والحسى التى تقوم عليها المهارات ومراحل النمو هى :

1- صيحة الميلاد : تصدر نتيجة اندفاع الهواء السريع إلى الرئتين مع عملية الشهيق الأولى وليس عن انفعال معين.

2- مرحلة الأصوات الانفعالية أصوات هادئة وأخرى تدل على الألم وصراخ.

3- مرحلة المناغاة : أصوات عشوائية مترابطة.

4- مرحلة الحروف التلقائية ( آآ ) (ع-غ) (ب ب – م م)، النصف الثانى من العام الأول ( بابا – ماما )، ثم نطق الحروف السنية ( د- ت )، ثم الحروف الأنفية ( ن- م)، بعد ذلك الحروف الحلقية ( ك – ج- ق ).

5- مرحلة تقليد الكبار: بين الشهر الثامن والعاشر.

6- مرحلة المعانى : عن طريق تفاعل النواحى الحركية الكلامية والحسية الكلامية يكتسب اللفظ معنى وتتكون الكلمات فى سن الثانية يستطيع استعمال جملة مكونة من كلمتين وعدد الكلمات يصل إلى 200أو أكثر، وفى نهاية العام الثانى يستطيع أن يعبر عن أفكاره ويستخدم الأفعال فى أزمان غير مطابقة للواقع.

الطفولة المبكرة (2-6)

تعرف هذه المراحل بالعصر الذهنى للغة لأنه يكتسبها أسرع فى هذه المرحلة ويلتقط كل جديد من الكلمات ويتعلم المحادثة ويوجه الأسئلة.

3 سنين: 800 كلمة جملة من 4 كلمات.

4 سنين: 1500 كلمة.

6سنين: 2500 كلمة.

فى نهاية السنة الثانية وبداية الثالثة يبدأ فى استعمال الضمير بعد ذلك ظرف المكان والزمان ثم الصفات ويأتى استعمال الفعل فى مرحلة متأخرة فى أزمان غير مطابقة لعدم إدراكه الزمن اهتمامه بالحدث استخدام الطفل للمفرد والجمع يسبق المثنى ثم تأتى حروف العطف والعناصر الدالة على العلاقات.

فى بداية هذه المرحلة يكون استخدمه للجمل غير سليم من ناحية التركيب اللغوى وتكثر العيوب الكلامية خاصة عيوب الإبدال لكن فى نهاية هذه المرحلة تختفى عيوب الإبدال والنطق وتصبح الجمل أكثر دقة وتعقيداً فى التعبير مع تقدم العمر تقل الملاحظات الذاتية المركزة حول الذات (الأنا) وكذلك المفردات الدالة على الموضوعات الحسية والمحددة وتزيد الألفاظ ذات المعنى الأكثر تجريداً وقدرته على الاستماع تتحسن تدريجياً فى الرابعة من عمره يميل إلى الثرثرة والتعبير عن خبراته بعبارات أشد مرونة وأكثر نضجاً.

العوامل المؤثرة على النمو اللغوى :

1- الصحة الجسمية: الطفل السليم جسمياً يكون أكثر نشاطاً والماماً بما يدور حوله وأكثر قدرة على اكتساب اللغة، الطفل المريض تتأخر لديه عملية الكلام والأمراض تعطل المناغاة واللعب الصوتى.

2- الذكاء: اللغة مظهر من مظاهر النمو العقلى فالطفل الموهوب يظهر تفوقاً لغوياً من الناحية الكمية والكيفية.

3- المستوى الاجتماعى الاقتصادى: هناك علاقة ايجابية بين المستوى الاجتماعى الاقتصادى لأسرة الطفل ونموه اللغوى، الأطفال الذين ينشأون فى بيوت مستواها منخفض يتأخرون فى بدء الكلام ومفرداته اقل عدداً، الأطفال الذين ينتمون إلى مستويات اقتصادية مرتفعة يبكرون فى الكلام ويتفوقون من ناحية التعبير اللغوى وسلامة النطق على أطفال الطبيعة المنخفضة.

4- العلاقات الأسرية: العلاقات الأسرية الطيبة تساعد على نمو القدرة اللغوية، أما العلاقات الأسرية السيئة فتؤدى إلى التأخر الكلامى والعلاقة الطيبة بين الأم والطفل تسهل عملية النمو اللغوى، وانشغال الأم عن طفلها أو تغيبها يؤثر على نموه اللغوى ويؤخر، والطفل المدلل الذى تجاب طلباته دون استعمال الكلام يستغنى عن هذه الأداة المهمة مادام يحصل على احتياجاته دون أدنى مجهود.

5- عوامل أخرى: مثل :

1) ثنائية اللغة أى تعلم الطفل لغتين فى نفس الوقت.

2)الضغط والإجبار فى تعلم اللغة دون مراعاة لاستعدادات الطفل الطبيعية مما يضر بصحة الطفل النفسية وأصابته بعيوب الكلام كاللجلجة.

3) حرمان الطفل من التشجيع وعدم توفر الحوافز.

4) عدم إتاحة الفرص لاكتساب الجديد من الخبرات تبطئ من سرعة تقدم اللغة لديه.

تطبيق تربوى:

1- شعور الطفل بالأمن والطمأنينة فعلى الوالدين تهيئة جو المنزل، وتجنب الشجار على مرأى أطفالهم، ألا تتقلب معاملاتهم للطفل بين اللين والشدة، وعدم الإسراف فى التدليل أو تجنب إهمال طفلهم وأن يتمتع الطفل بحب وعطف شامل غير مشروط.

2- أن تكون طرق تعليم الطفل الكلام ملائمة لدرجه النضج العقلى التى وصل إليها .

3-  يجب على الأم أو مدرسه الحضانة تشجيع الأطفال على الاستماع وتنميه مهاراتهم .

4- عدم المغالاة فى قص الحكايات الخيالية حتى لا يتعذر على الطفل عبور الهوة بين عالم الخيال والواقع .

5- أن تقدم الأم أو المدرسة نماذج جيده من الألفاظ ومخارجها

6- فى الحضانات اللغات الأفضل عدم تدريس اللغة الأجنبية إلا بعد أن تتأكد المدرسة من رسوخ تراكب اللغة القومية أو تدريسها شفاهه حتى لا يعوق النمو اللغوى لا حداها على الأخرى .

الطفولة المتأخرة (6-12)

6 سنين : 2500 كلمه وقادر على استعمال جمل من 5أو 6 كلمات وتنمو قدرة الطفل على استعمال الجمل المركبة وتزداد الألفاظ ذات المعنى الأكثر تجريدا ويميز بين المترادفات ويكشف عن الأضداد ويستطع استعمال الأفعال فى أزمنتها الصحيحة وتتحسن قدرته على الاستماع والقراءة والكتابة ويستطيع التعبير شفوى و تحريرى ويتمكن من الكتابة نسخ ورقعه ويمكنه فى نهاية المرحلة تذوق الأدب .

مراحل نمو مهارة القراءة :-

تعتبر القراءة محور التقدم الدراسى ونمو مهارة القراءة تبدأ فى سنوات ما قبل المدرسة ( الاستعداد لقراءة ) وتبدو فى اهتمام الطفل بالصور والرسوم ثم تبدأ مرحله القراءة الفعلية فى المرحلة الابتدائية فيتعلم الطفل الجملة ثم الكلمة ثم يقوم بتحليل الكلمة إلى حروف فى نهاية الصف الثانى يستطيع أن يقرا 75 كلمه فى الدقيقة قراءه جهريه فى الصف الثالث الابتدائي يقرا ضعف هذا العدد فى نفس المدة فى الفرقة السادسة أو السابقة يقرا حوالى 200 كلمه فى الدقيقة القراءة الصامتة الصف الثانى ب 100 كلمه فى الدقيقة  الصف السادسة ب 200 كلمه فى الدقيقة

العوامل التى تؤثر على نمو القراءة : –

1- العوامل الحسيه والجسمية

السمع – البصر –التآزر العضلى العصبى – عيوب الكلام – اضطرابات الغدد .

2- العوامل العقلية

عوامل الذكاء والقدرات العقلية

3- العوامل الدفاعية الانفعالية

العوامل المتصلة بدوافع السلوك والانفعالات الشخصية

4- العوامل البيئية والاجتماعية

عوامل متصلة بالأسرة – المدرسة الفصل وطرق تعليم القراءة وما يتعرض له الطفل من مثيرات وطرق تربويه

تطبيقات تربويه

1- اكتشاف اهتمامات التلميذ وتشجيعه على قراءة الكتب التى تناسب جنسه وسنه وميوله ومستواه التحصيلى

2- تشجيع التلاميذ على التعبير التحريرى

3- تشجيع التلميذ على القراءة

4- تطهير المكتبة من الكتب التى تقوم على النزعات المادية أو السلوكية

5- الحد من الكتب التى تغذى خيال الطفل بطرق تتنافى مع حضارتنا

6- عقد ندوات لمناقشة قراءات الأطفال

واجبات النمو

مرحلة الحضانة والطفولة المبكرة

1- تعلم المشى.

2- تناول طعام جاف.

3- تعلم الكلام الصحيح دون لجلجة.

4- تعلم ضبط الإخراج.

5- تعلم الفوارق الجنسية والحياد ف السلوك الجنسى.

6- تحقيق الاستقرار الفسيولوجى الكامل فى الهضم وعدم القئ أو الاضطراب النفسى.

7- تكوين مفاهيم سهلة بسيطة عن الواقع الاجتماعى والمادى والأقارب علاقات الأهل والأصدقاء.

8- تعلم الارتباط العاطفى بالوالدين والأخوة والغير.

9- يتميز الخطأ من الصواب وبدء تكوين الضمير والحاسة الأخلاقية.

الطفولة المتوسطة (7-12)

1- تعلم المهارات الضرورية للألعاب الرياضية.

2- تكوين اتجاهات صحيحة نحو الذات المثالية.

3- تعلم معاشرة ومسايرة أنداد السن.

4- تعلم الدور الجنسى الملائم.

5- تنمية المهارات الأساسية الضرورية للمرحلة (القراءة-الكتابة-الحساب-الكلام).

6- تكون مفاهيم صحيحة عن نواحى الحياة اليومية الضرورية.

7- تنمية الضمير والمستوى الأخلاقى ونمط القيم الضرورية.

8- تنمية الاتجاهات الملائمة نحو الجماعات الاجتماعية والمؤسسات التى يجب أن يؤثر فيها ويتأثر بها (الأسرة-المدرسة- القبيلة- المسجد-الكنيسة الخ).

المراهقة (7-12)

1- يتقبل الذات الجنسية والدور الذكورة أو الانثوى.

2- يكون علاقات جديدة مع أنداد السن من نفس الجنس.

3- الاستقلال العاطفى عن الوالدين.

4- تحقيق ضمان الاستقلال الاقتصادى.

5- الاختبار والإعداد المهنى.

6- تنمية المهارات العقلية والمفاهيم الضرورية للتفاعل والمناقشة فى المجالات المدنية.

7- المطالبة بالسلوك والمسئولية المدنية والاجتماعية والإعداد لها.

8- الأعداد للزواج والحياة الأسرية.

9- بناء نظام من القيم والضمير المناسب تتفق والصورة العملية الملائمة للعالم.

الرشد المبكر (21-40)

1- يختار رفيق الحياة.

2- يتعلم الحياة من شريك العمر.

3- يبدأ فى تكوين الأسرة ويحسن رعايتها.

4- يتعلم وسائل تنشئة الأطفال.

5- يحسن إدارة المنزل (الفتاة) وإدارة الأسرة (الفتى).

6- يبدأ احتراف وظيفة مهنية.

7- يتحمل المسئوليات المدنية التى يطالب بها.

8- يبحث عن تكوين الجماعات الاجتماعية.

أواسط العمر (40-60)

1- يحقق درجة من النجاح فى المستويات الاجتماعية والأسرية والمدنية.

2- يحقق مستوى معيشى أنسب ويحافظ عليه.

3- يعاون فى تنشئة المراهقة والأطفال.

4- تنمية الهوايات والميول اللازمة لأنشطة وقت الفراغ.

5- يربط الفرد نفسه بجماعة يعتبر فيها عنصراً عاملاً.

6- يتقبل تغيرات أواسط العمر الفسيولوجية ويتكيف معها.

7- يتوافق مع سلوك الآباء من المسنين والكهول ممن يلزم أن يعايشهم.

الشيخوخة ( بعد65 )

1- يحقق التوافق لتغير آخر هو التغير فى اتجاه الاضمحلال والتدهور.

2- يحقق التوافق مع نقص القوة الحيوية.

3- التوافق مع التقاعد ونقص الدخل (المعاش).

4- التوافق مع موت رفيق الحياة.

5- تكوين صداقة واضحة مع الأنداد من نفس السن.

6- تحقيق مواجهة الواجبات المدنية.

7- تحقيق تنظيم عضوى من حيث الأداء ورعاية الجسم.

 

 

 

Coptic Treasures 2

Send this to a friend